شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

260

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

جهت آنكه هوا حيات نفس است و بناى اين كار بر فنا و مخالفت هوا است . الدرجة الثانية : الاستغراق فى لوائح « 1 » المشاهدة ، درجهء « 2 » دوم ، استغراق در لوائح و مقدّمات مشاهده است ، به نابود شدن حس و شعور و فهم و ادراك در لمعان لمعات آن . و استنارة ضياء الطريق ، و اشتعال نور حضور از جادّهء وصول ، و روشنى راه به مقصود ، همچون كسى كه در راهى علامت مقصد « 3 » خود را « 4 » مشاهده كرد و از خوف ضلالت ايمن گشت . و استجماع قوى الاستقامة . و جمع شدن « 5 » مواد و اسباب استقامت در ظاهر و باطن ، به توجه تمام به طريق وصول ، و عزيمت درست بر تكميل سلوك . و « 6 » الدّرجة الثالثة : معرفة علّة العزم ، درجهء سيم « 7 » از مقام عزم ، معرفت علّت عزم است ؛ يعنى بداند كه نسبت عزم به خود كردن در طريق ، علّت است ؛ و به لوائح كشف كه مبدأ فنا است ، آن علّت زائل مىگردد . ثمّ العزم على التخلّص من العزم ، باز ، عزم كردن كه از عزم « 8 » خلاص شود . « 9 » عزم اوّل كه « 10 » از حسنات الأبرار است از جهت علّت به سيّئات مقرّبين ملحق است ؛ چون به قوّت عزم از مرتبهء مقربان « 11 » بهره‌مند گشت ، از عزم و علّت آن خلاص شد . « 12 » ثمّ الخلاص من تكاليف ترك العزم ؛ فإنّ العزائم لم تورث « 13 » أربابها ميراثا أكرم « 14 » من وقوفهم على علل العزائم . « 15 »

--> ( 1 ) . ع : - لوائح . ( 2 ) . ج : - درجه . ( 3 ) . ج : مقصود . ( 4 ) . ج : - را . ( 5 ) . ع : - شدن . ( 6 ) . ع : - و . ( 7 ) . ع : سيوم . ( 8 ) . ج : علم ، در هامش به ( عزم ) تصحيح شده است . ( 9 ) . ج : + و . ( 10 ) . ج : - كه . ( 11 ) . ع : مقرّبين . ( 12 ) . ج : گشت . ( 13 ) . ع : يورث . ( 14 ) . ج : كرم . ( 15 ) . ع : العزام .